عرض ازياء لأطفال شعبنا في مدينة لينشوبينك

 

بقلم ثائرة شمعون البازي

 

حلم كبير اردت ان احققه في بلدي العراق ومنذ زمن بعيد إلا وهو دراسة تصميم الملابس اولم يكن الأمر سهلا حيث كان عليَ السفر خارج القطر لدراسة هذا الأختصاص لذلك تنازلت عن هذا الحلم لأختار طريقاً آخر.

وفي السويد سعيت كثيراً للحصول على المعلومات حول امكانية  دراسة تصميم الملابس واكتشفت ان هذا الاختصاص موجو فقط في العاصمة ستوكهولم وفي مدينتي يتيبوري ومالموا وكان صعبا عليَ ان انتقل وعائلتي الى احدى هذه المدن الثلاثة, وكان هذا الأمر صعب الحصول لذلك قررت ان ابعد الفكرة من بالي واحاول ان اجد نفسي في مكان آخر.

وجاءتني  فرصة كبيرة فتحت امامي ابواب كثيرة وليس باب واحد فقط. عندما قدمت الى جامعة لينشوبينك لدراسة الاعمال والصناعات اليدوية( الفن التشكيلي والتصميم).

ولكن لا اريد ان اكذب نفسي حيث حلم تصميم الملابس كان يراودني كثيرا لذلك قررت ان اخوض هذه التجربة ولو لمرة واحدة لأرى نتائجها,  وحصل عندما اكملت السنة الثانية من الجامعة كان مطلوب منا نحن الطلبة وكما هو معروف في برنامج كل مرحلة دراسية  وفي الأمتحان النهائي ان نقدم منتوج من تصميمنا ومن صنع ايادينا.

فجاءت الفرصة التي جعلتني ان اتخذ القرار إلا وهو يجب عليَ ان اخوض هذه التجربة بعد ان قدمت عدة منتوجات وتصاميم مختلفة ومن مواد وتكنيت مختلف وخلال الفترة الدراسية التي مضت.

فكانت النتيجة مذهلة حيث عرضت مجموعة بدلات مناسبات للفتيات من عمر 6ـ10 وقد قدم لي الكادر التدريسي والطلبة وحتى الحاضرين في المعرض الأخير كل التهنئة لهذا التقديم.

وظل حلمي ناقصاً إلا وهو إقامة عرض ازياء حي , حيث تقوم مجموعة فتيات بعرض البدلات امام الجمهور. وجاءت الفرصة عندما دعتني الجهة السويدية (آكتيف ريد) في مدينة لينشوبينك  للأشتراك في احتفالية يوم الريد.

ولم يكن الأمر سهلاً فحيث كان عليَ ان اجد مجموعة فتيات وبالاعمار التي قررتها ان يشاركوا في العرض وكان عليَ ان اخاطب مجموعة من  الأهالي ولأشرح لهم منهاج العرض وكانت مخاوفي كبيرة من رفض الأهل  لهذه الفكرة, ولكن حدث العكس حيث ساندني الكثيرون منهم وهكذا بدأ مشوار تدريب الأطفال على كيفية العرض وقد تبرعت الفنانة جيرمين البازي لتدريب الأطفال وتركت مهمة التصميم  والخياطة لي.

حيث درب الأطفال خلال يومين وبحضور الأهل وكانت فرحة الأطفال والأهل كبيرة لهذه الفعالية وكنا متشوقون ليوم العرض.

في يوم العرض ابدع اطفالا وتحركوا بكل ثقة وسعادة حيث ساروا وبأقدامهم الصغيرة الجميلة يضربون الأرض بخطواتهم الجريئة بكل فخرواعتزاز اما ا نا فكنت فخورة ومندهشة بهم اكثر من التصاميم التي قدمتها. هذا وقد ادهشوا اطفال بابل وآشور الحاضرين بهذا العرض حيث تعالت صيحات وهتافات المتفرجين.

في نهاية العرض قدمت هدايا للأطفال الذين شاركوافي هذاالهرض امتنانا للمجهود الذي بذلوه.

في النهاية اود ان اقدم الشكر الجزيل لكل من ساهمبل حب لأنجاح هذاالعرض واخص بالشكر الى كل من:ـ

1ـ أهالي الأطفال

2ـ للبراعم التي شاركتني فرحتي

3ـ للمدربة جيرمين البازي

4ـ لصديقتي هناء صليوا لمساعدتي

5ـ لنادي عشتار لمساهمتها الفعالة في دعمي

6ـ للذين حضروا خصيصاً لمشاهدة هذا العرض

واخيراً اود القول طلب مني بعض الأهالي ان استمر بعروضي هذه لذلك قررنا فتح دورة تدريبية للأطفال في منطقة الريد حيث سنلتقي معهم مرة واحدة في الأسبوع لتدريبهم.

 ولمزيد من المعلومات الأتصال على

ثائرة شمعون البازي

               013-179907

 

جيرمين البازي

013-179907

او

thash922@student.liu.se

iraqisong@yahoo.se