معرض فني متنوع تحت شعار أفكار وأشياء

بقلم: ثائرة شمعون البازي

 

معرض فني شاركت فيه مع مجموعة من طلبة جامعة لينشوبينك/ قسم الفن التشكيلي والتصميم والصناعة اليدوية. حيث كان هذا المعرض كجزء من الأمتحان النهائي للسنة الثالثة لدراستنا الأكاديمية. حيث أفتتح المعرض يوم 29 مايس وأستمر ليوم 28 أيلول وذلك في إحدى صالات متحف مدينة لينشوبيك/ السويد.

 

شارك في المعرض طلبة قسمنا  وكان عددهم ستة عشر طالبا. أما عن الأعمال التي قدمت فكانت متنوعة من حيث المادة,  الفكرة , المضمون والعرض.

 

للتهيئه لمثل هكذا معرض وعلى هكذا مستوى من الرقي سبقته الكثير من التحضيرات والتي هي من ضمن منهاج دراستنا. لقد بذلنا جهود كبيرة لنصل الى مستوى الثقة التي أعطيت لنا من قبل القائمين على هذا المعرض, فما كان من جامعتنا سوى ان تهيئ لنا المكان وعلى الطلبة أن يخططوا ويعملوا على تهيئة الأمور والمتطلبات الأخرى الواجب

توفرها لأنجاح هذا العمل.

 

فكان على عاتق كل منا واجبين مهمين الأول العمل ضمن مجموعات والذي شمل خطوات كثيرة بدءا من وضع تسمية للمعرض وأختيار تصميم للأعلان وطبعه وتوزيعه , وتوزيع الأماكن على المشتركين في المعرض وكيفية دعوة الشخصيات المهمة والفنانين والجهات السويدية وألأتصال بالصحافة والتلفزيون حيث أخذت كل مجموعة على عاتقها جزء من هذا العمل المطلوب.

 أما الواجب الثاني فكان يخص كيفية تهيئة العرض وقد رافقنا أحد الأساتذة  المتخصصين في هذا المجال في خطواتنا

الأولى وترك لكل منا أن يقرر طريقة وتصميم العرض وبما يتناسب مع حجم عمل كل واحد منا.

 

أما عن الأعمال التي قدمتها فكانت متنوعة من حيث المواد والفكرة والعمل حيث كانت  أعمالي تشمل المنسوجات, السيراميك وحلي متنوعة. فأنا منذ البدء كنت قد قررت أن لا أسير في إتجاه واجد بل فضلت التنوع لذلك لم أعتمد كليا على ماتعلمته من دراستي وإنما إعتمدت على البحث في الأنترنيت وأستعارة الكتب المتوفرة في المكتبات ومن ثم التطبيق والتجربة.

 

في يوم العرض كانت تنتظرنا مفاجئة كبيرة لجميعنا عندما حضرت جموع غفيرة من الزوار الى المتحف حيث قدر عددهم 400 زائر وكان قد سبق المعرض بيوم حضور جريدتين سويديتين مهمتين والتقوا بعدد من طلبتنا وكان لي الشرف أن أكون واحدة منهم.

وكان للمعرض أصداء كبيرة على الزوار وأني سعيدة لكون قد كتب الكثير عن أعمالي الفنية في دفتر الزوار وأيضا أستطعت أن أفوز بثقة مجموعة كبيرة من الفنانين السويدين الذين سأعمل معهم في المستقبل القادم.

 

كما أشكر بدوري كل من زار معرضنا هذا وتعرف على أعمالنا من أبناء شعبنا العراقي.