عابر سبيل.......

بقلم: ثائرة شمعون البازي

 

الحيرة... أغرقتني

 

لأتسائل لماذا؟؟

 

يتلاعب معي بالكلمات

 

ويتبارى بالالفاظ

يجعلني ارتاب منه

 

فأبتعد....

 

فيجن جنونه

 

لتأخذه الغيرة العمياء

 

او يمثل دور الغيرة

 

يتحاور بذكاء

 

يتسائل....

 

واذا به يتفنن...بتعذيبي

 

ولكنه.....

 

يعلم اني

 

حصينة

 

وحذرت

 

فيحسب لي الف حساب

 

..............

 

أسال نفسي

 

من يكون هذا المرصاد!!

 

هل هو يتيم الاحساس

 

ام لعوب...

 

ذكي الافكار

 

يتمادى...ويترنم...ويتبكى

 

على ايام...واشخاص...وشخوص

 

ليجعلني اتأثر

 

.....

 

اخشاه كل لحظة

 

واخاف ألاعيبه

 

وكلما ابتعدت عنه

أشتاق اليه من جديد

 

هل تراني مرهفة الاحساس؟

 

ام ضعت مع الاشجان!!

 

..

 

اتلهف للقاءه

 

وعند لقياه تموت اللهفة

 

واصحى لصوت

ينذرني...

 

فابتعد

 

هو يعلم

 

لم اعد انسانة

تقودها الاهواء

 

وأتساءل

 

من تكون ؟

 

لتتلاعب معي

 

إنك...

 

سوى عابر سبيل

 

 

ابنتكم.....وأبنة الرافدين

2008