الضمير

بقلم: ثائرة شمعون البازي

اتسائل دوماً

ما هو ذلك الكيان

هل هو مادة

ام روحاً

ماذلك الشئ الذي

يتحرك في داخلي

ويحرك كياني

يجعلني ضعيفةً

واذوب كالثلج

واحيانا

اسداً بغضبه يتباها

 اتسائل

لما احيانا يخونني

و يجعلني

اتحسس

واتباكى بمرارة

وماذلك الشئ

الذي يجعلني

اتلوى في منامي

فان سكت على الظلم

احرق كياني

من هو ليجبرني

على قول الصدق

انه ضمير ي

الذي اصبح ملعوناً

في زمن ضاعت فيه

القيم

انه معي في ليلي ونهاري

انه يبكي في صدري

كالسجين

ويحرقني عند سكوتي

انه ساكن

في شخصي وانفاسي

فأن اعتذرت له

او اهملته

أعيش ميتةًًً بدونه

كرهته

لأنه يؤلمني

ولا يقبل ان يفارقني

وان تخليت عنه

اصبحت عديمة الأنسانية

فقد كتب لي

 اما أن اعيش معه

او أن اموت معه

 

 

ابنتكم.....وابنة الرافدين

2008