هو ...وهي...(1)

 

في الأشتياق

 

بقلم: ثائرة شمعون البازي

هو...

 

 ياوردتي اشعر بضيق في صدري

انقذيني من هذا الشوق الجارف

الذي اجتاح دواخلي

احضنيني...قبليني...وأخفيني

داخل صدرك

ولفيني بحرير جسدك

فأنا تائه...حائر بدونك

بدونك أنا...كقصيدة بلا شاعر

كنهر بلا ماء

كقمر بلا سماء

بدونك أنا...بلا روح

بلا جسد...بلا وطن

فأنتي وطني الذي اسكنه ويسكنني

ياوردتي...

ينتابني شعوراً مراً بأني اضعت قطاراً

يحملني الى الفردوس

قطارا...يحملني لعالمك الوردي

والأن ياحبيبتي
جل الذي اتمناه هو قبر من الورد

ويكفيني ان تكوني

فراشة تطوف على ازهار قبري

اقول هذا...

وقد هطلت دموعي

وهربت الكلمات مني

وجف حبري

 

 

هي ...

 

ياحبيبي أحس بالضيق

أحس بضياع روحي

أنقذني...

من لوعتي

من شوق جارح

أجتاح كياني

أحتضني...قبلني...إمسح دمعتي

وغطيني بجسمك الدافئ

واجعل صدرك الحنون جنتي

واجعلني أذوب في انفاسك

فتارة أبرد...وتارة اتفجر كالبركان

أرميني على فراشك الحريري

أعطيني من نعيمك

وأسقيني من رحيقك

وتنعم بجنةاهداهاالله

أنا لك وبين ايديك

أتنفس حسرات

ملئها يرتجف لها الجسد

اتركني...

اتلمس...أتحسس

جسدك العارم

لأحس بأنوثتي المجنونة

اريد...

أعيش لك لحظات

روعتها

تمنيت عيشها من زمان

 

 

 

أبنتكم ...وأبنة الرافدين

 

2008