هو...وهي (2)....

 

في العتاب

بقلم: ثائرة شمعون البازي

 

هو...

 

في ساعة غضب

 

اعتذرتي... وقلت آسفة

 

كلمة ...تتأسفين بها لي  

 

لأنك تحبينني بجنون ...

 

اعلم...

 

انت لا ترغبين بالتكلم معي

 

شيء بداخلك يمنعك

 

لعله الكبرياء...

 

واعلم انه في صراع مع حبي

 

يمنعك...

 

قلتها دون تردد

 

للتفكير... وقت احتاج

 

أ تريدين الأبتعاد عني ؟!!

 

و الأمتناع عن حبي؟!!

 

لكنك لم و لن تقدري

 

اما كلماتي هذه

 

مجملها...تنطق بكلمة واحدة

 

اني...احبك بجنون

 

فأنا احسها تخترق كياني

 

حروفك... طرزت سطور حبك

 

اما انا يا حبيبتي فقد اعتراني

 

شعور لم افسر ماهيته

 

أهو شوق جارف

 

ام عشق عارم

 

أحسسته يخنقني

 

يقتلني

 

يمزق دواخلي

 

لا ادري...

 

أن كنت تعاقبينني

 

أم  تعاقبين نفسك

 

أن كنت تعاقبيني...؟

 

فأعلمي...أني لا استحق العقاب

 

اما اذا تعاقبين نفسك...؟

 

فأعلمي...

 

لن أسمح بذلك

 

فأنت...ملكا لي وحدي

 

وأنا وحدي...

 

من يحق له معاقبتك

 

ومن له مالا يحق لغيره

 

 

هي...

 

سهل عليك ان تؤلمني

 

بكلمات جارحة

 

تخرج كالرصاص

 

تنطقها... وملئك غرور

 

وتكابر دون ان تبالي

 

لتخترق كلماتك قلب مسكين

 

ذنبه اجتاز كل الصعاب

 

ليكون ملكاً لك

 

وليكون عالم

 

خياليا...جميلا

 

كم مرةٍٍ... قلتها

 

تحسب لي الف حساب

 

فأنا لست كباقي النساء

 

مهما اكون مجنونة في العشق

 

لا اسمح لك بالتعالي

 

فانا انسانة في داخلي

 

لا يجوز ...

 

ان تسحقها بمزاجك

 

حاسب نفسك...

 

على كلمات نطقتها

 

ولا تتناسى

 

أن رقة مشاعري

 

لن تكون لك مادمت لا تبالي

 

 

ابنتكم...وابنة الرافدين

2008