هو...وهي...(3) حوار في الفراق

 

بقلم: ثائرة شمعون البازي

هو...

 

حبيبتي ...

 

ها أنا ذا...في محرابك

 

اهمسُ لكِ

انك تعيشين في داخلي

 

اراك في كل لحظات عمري

 

في صحوتي ومنامي

 

افكر بك...

 

اتذكر كلماتكِ

 

واصوغها قلائد محبة تطوَقني

 

أناجيك من مواطن الروح

ولا اجدك امامي

 

ايها السيف الذي جردني من كل قوايا...

 

خذي مجدي وسلاحي

 

واتركي لي حبكِ

 

ودعيني ابحر في احلامي

 

ياحلمي الوحيد الجميل

 

أصلي ألا افيق منه

 

فأنا متعطش دوما لحبك سيدتي

 

واود ان ابوح لك بسري

 

بعد سنوات من الجدب و الجفا ف

 

احببتك بهذا العنفوان

 

ياغيمتي

 

ومطري

وروائي

 

.....

 

عينيك ياحبيبتي ...

 

قدري ... وفرحتي

 

بهجتي ... وكسوة عيدي

 

صدقيني اقولها أرتلها صلاة

 

وبملء فمي

 

احبك ... اني احبك

 

واعذريني...

ان ازعجتك صراحتي

 

فحبك إلهامي وفرحي

وشراع اطوف به البحار

اناديك في غربتنا

 

ابحث عن دفء بين احضانك

 

لأجد عطر أزاهيرك في كياني

 

وحين يكبر الشوق فيَ اليك

 

ابكي فرقتنا في وحدتي

 

فقوافلي ظمأ متعطش اليك

 

ايتها الواحة الخضراء في صحرائي

 

 

هي...

 

آه ... ياحبيبَ القلبِ

 

أحرقتني

 

بحب لم احسه من زمن

 

بحبك

 

أعدت لي جمال كياني...

وتمنيت...

 

أعيش العمر لك ومعك

 

تمنيـت ...وتمنيـت

 

أن اكون واحتك الخضراء

 

تسعد بها أبدا

 

ولكن...!

 

ماوراء الحب

 

عند التحوَُل

 

جعل الشك مرضاً

 

لم يرحم مشاعري

 

قتلت حبنا بشكوكك

 

أتظن سهلا ً عليَ

 

أغادرك من دون رجعة

 

الى الأن تحرقني الظنون

 

والأهات منك وعليك...

 

ياحبيباً قتلته الظنون

 

مشتاقة ... وشوقي لحد الموت

 

ولكن

 

لا سبيل الى الرجوع

 

فرغم حبك الملائكي

 

لم تصدق

 

يوم قلت

اني حبيتك

 

وعهدي لك

 

طوال الدهر كله

 

و لكن

 

ماذا كنت سأفعل للظنون

 

في صدرك

 

قتلت حباً كان يوما

 

على كل لسان

 

بمجده

 

يوصف ...

 

 

ابنتكم... وابنة الرافدين