لحظات تصرخ

ثائرة شمعون البازي

عشت لحظات...

 مع حلم جميل

لا أجمل

ولا أروع منه

حتى بت أهنئ روحي

على تلك الأنوثة

التي أكتملت

يامن أحتويت كل النساء

فيك

معك...

جعلتني أسافر مع الكلمات

  كأني طيرا...

 حلق الى أبواب السماء

الى ذلك المخدع

الذي أنت فيه

أشاطرك

الآهات

وتقاسيم جسد

يبعث منه الصراخ

لأحس بدفئك

فخبيني

أتلمس روحك

لأتفجر أنهارا

 من الشوق اليك

أتلمس

بقايا شفاه

لأبكي عيونا

لأحيي أحلاما

لأعيش أنتعاشا

من عطر مابعد الثورة

لتعلوا

تنهدا....تنا

صر....خاتنا

 تمر شفاهي ببطئ

تتلمس حرارتك

لأطفئ مافي

ويحترق مافيك

تلتصق روحي

على جسد

فيّ رغبة الأبحار

الى شواطئك

الدافئة

حيث تسكنين

أرسم لوحتي كيف ماتشتهين

أرسمها

 على بوابة أحلامك

ويدي ترتعش

تشوبها الرغبة

تتشابك

مع جسدك

المسافر الى آخر الدنيا

فأستنشقك

هواءًً

ورغبةً

وياسميناً

لأروي صحراء روحي

أهمس

وتهمسين

نرتقي سلم الجنون

فأزرع فيك

 أشرعتي المبحرة

الى سر مدنك

فترتجفين من البرد

لأشعل نيران أحتراقي

فأسابقك الوصول

خطوتين

فخطوة

ها قد وصلنا معا

تسكت التنهدات

لأرتمي

على حدائق الروح

لأغفى منتظراً

أحيا

مرة أخرى

بخشوع