من يكون...؟

بقلم: ثاثرة شمعون البازي

طيف مر علي بهدوء

لا اعرف من اين أتى

ومن اي اتجاه جاء

اسمر برجولته

شكاك في طبعه

آلامته الأيام

فضولي

يراقبني

يحاسبني

يبحث عني في كل الصفحات

 يراقب  مواقعي

ويقرأ لي كتاباتي

ويدلل نفسه كالطفل

يغضب فأهدأه

يزعل فأصالحه

يحبني بجنون

ويتمنى لقائي

فيغطاظ غيظاً

وان ابتعدت عنه

او تجاهلته

يجن جنونه

.....

صعب عليه

ان يفصح

عن نفسه

فيأمرني ان اراه

واكلمه

لا استطيع ان اخالفه لاني احبه

وبالرغم اني اطوف حوله

واتعايش معه

يريد ان يكون سجاني

ليزجني بالحال

في ذلك القفص المعتاد

ويقفل علي بالأغلال

فغيرته عمياء

ولا احد يجرء على لقياه

مشاعره

تطوقني بالهواجس

وتخنقني بالحواجز

لأرجع له من جديد

لألقاه وأتحاورمعه

.....

اخاف عليه من المتاهات

وأود ان

 ابعده عن الجراحات

احب له الخير بالأوزان

فهو يستحق كل

 الحب والأحترام

فلا اريد ان تغدره الأيام

فنحن كالحمام 

اين مانحط

نحمل الحب والسلام

فمن يريد قتلنا

سوى ذلك

الصياد

الذي يختفي في الضلال

ملوحاً ببندقيته

ليحقق المراد