استيقظوا......

 

استيقظوا....وانهضوا من القبور يانائمين

فبعد كل هذه المصائب....ماذا تنتظرون ؟

هل لقائد غائب  , اتٍ ليناديكم ...تنتظرون؟

استيقظوا يااصحاب الحق...والضمير الحي

فان امتكم تنظر اليكم وتناديكم...جاء يومكم

 

ماذا تنتظرون... فقد انقلب الرأس على العقب

اطفالنا في الطرقات جياع, مَمزقون, ضائعون

اماهاتنا على اشلاء اولادها , ازواجها تتباكى

نساءنا تصرخ عويلا على احباءها واقاربها

فاي زمن هذا يجعل الرجال كالاطفال يتباكون!

 

فالجوع والفقر والامراض.... تفتك كل مكان

والصيادون يتجولون....... ويجولون احرارا

عبوات ناسفة تطيح برؤوس وبارواح الابرياء

بيوت مهٌدمة وشوارع مخربة ودخان متصاعد

معالم جميلة تسقط والناس تهجر مدنها عنوتاًَ

 

دمار هنا وهناك ........والخوف في كل مكان

 رسائل التهديد حلت... .....محل رسائل السلام

و المقابرالمتروكة ......باجساد الابرياء ملئت

واختفت بطاقات التهنئة...وحلت كلمات التعزية

مقابر..سواد..آهات..الالام..اوجاع..وتنهدات

 

فالاجساد الممزقة والمحترقة ملئت المستشفيات

و الدواء.... صار حسرة وامنية تتمناه الارواح

والدبابات متباهية تسير وتسحق الناس والطرقات

والبيوت تقتحم ابوابها بضربات الاحذية والسلاح

والمحتلون.. يهاجمون وتلتهب في عيونهم النيران

 

فذاك البلد الغازي... الطامع في خيرات بلادي

وانظروا.... الى تلك الامة المنتفعة من خرابي

فالبعض ..... يريد ان ينهش حدودي وكرامتي

والبعض الاخر.. يريد ان يمزق حريتي وكياني

استيقظوا...... فقد جاء يومكم ياابطال العراق

 

كلاب وذئاب..... تصَدر للعراق في كل الاوقات

نسور وصقور في السماء تنتظر لتنهش الاموات

والاسد العراقي.. الحر الاغر غائبا عن الساحات

افواه الاطفال.. والنساء.. والشيوخ تصرخ وتنادي

آن الاوان لتستيقضوا وتنفضوا عنكم تراب الاموات

 

 

ابنتكم... وابنة الرافدين                                                                           

ثائرة شمعون البازي                                                                          

07042007