نعم هم اصحابي

                                                       بقلم: ثائرة شمعون البازي           

دعوني بمحبة

ودون غاية

ارادوني رفيقة درب

في هذا الزمان

ارادوني بمحبة

وبكل اخلاص وايمان

لا مصلحة تجمعنا

سوى محبة الرب

عندهم

 احسست بالراحة والأمان

وغفيت للحظات

على انغام الصلاة

وراحت روحي تطير

عاليةً بعلو السماء

وهناك

في ذلك الهيكل العظيم

صورة مخلصي رأيت

وبأنفاسه الزكية انتشيت

ولأبتسامته الحنونة انحنيت

وبكيت

وبوجوده امنية تمنيت

ان يعيد السلام الى العراق

ان يخلص العالم من الأعداء

ان يريح البشر من الظلمات

ان يشفي العليل من الأمراض

ان يساعد المحتاج

ويفك عنا الأغلال

وبلحظة البرق

نزلت روحي من السماء

لأسمع اصواتهم

من جديد

حينها...سألت ربي

هل من مزيد

...

فأراني ربي

عندهم

المحبة بالبرهان

والصدق بدون اثمان

حينها

 احسست براحة البال

وطافت نفسي الى السماء

وقلت لقد متُ في هذا الزمان

الذي جمعت فيه كل الآلام

وجئت لأرى

عندهم السلام

وتساءلت لبرهة

لما ضيعت الأيام؟

وتذكرت غدر اللئام

في وقت قتل فيه الأمان

وكيف رمتنا الحياة في

دوامة الصعاب

حتى عشت معها

وسلكت كل الصعاب

ومازلت اسير حائرةً

في هذا الزمان

الذي ضاع  فيه الحب والسلام

زمن يباع فيه ويشترى بالأنسان

ويغوى الناس بالملذات

اما عندهم

فالنور يسطع بالايمان

 وبقلوبهم البيضاء يسبحون

وللرب سلموا كل الامور

لانهم ادركوا

ان لانهاية لطمع الانسان

و السعيد من يعيش بسلام