أمسية شعرية في لينشوبينك

في نادي عشتار

 

يبقى احفاد بابل واشور نموذجا مكملا هاتين الحضارتين العريقتين. حيث كل يوم نفاجئ بعطاء اعظم وبخزين يتدفق ومشاعرحب فياضة لهذا البلد العظيم والحنين للرجوع الى ذلك الصرح  العظيم صحيح البعض منا  لم يستطع ان يقاتل بالسلاح لكنه يقاتل بكلماته وكتاباته, فلن ننسى دور شعراءنا وادباءنا وعلماءنا ومفكرينا وحتى المبدعين منا بالفن وفروعه كيف اعطوا ويعطون مالديهم لخدمة هذه الامة .

فكانت جمعية عشتار اول من بادرت بدعوة مجموعة من شعراءنا لفسح المجال امام جاليتنا للتعرف عليهم وعلى نتاجاتهم.

حيث وجهت جمعية عشتار في مدينة لينشوبينك/ السويد  في اليوم المصادف 07ـ08/28 دعوة لمجموعة من شعراءنا المبدعين لأقامة امسية شعرية يتم من خلالها تعريف هؤلاء الشخصيات على ابناء امتنا وتعريفهم على بداياتهم الشعرية واخرانتاجاتهم.

فقد دعت كل من الشاعر شابي اوراها خوشابا, الشاعر اندريوس ياقو ساوة, الفنانة التشكيلية والشاعرة ثائرة شمعون البازي الفنانة والشاعرة جيرمين البازي. وقد ادار الندوة مشكورا الأستاذ الفاضل موشي داود اما الحاضرون فهم من ابناء جاليتنا العظيمة.

حيث قدم كل شاعر نبذة مختصرة عن حياته ودراسته واهتماماته وبداياته مع كتابة الشعر, القصيدة او حتى كتابة الخاطرة والتحدث عن آخر انجازاته .

ـ يقول السيد شابي اوراها خوشابا انا من مواليد 1924 ومن قرية خوارا في منطقة العمادية لم اكمل الدراسة ولكن استطعت ان ادرس اللغة الاشورية وتأثرت كثيرا بمعلمي المدرسة التي درست فيها واستطعت ان اتعلم القليل من اللغة العربية .

 عملت لفترة في شركة النفط ومن ثم انتقلت الى عدة وظائف اخرى ثم نزلت الى بغداد ومنها هاجرت الى السويد.

بدأءت كتابة الشعر منذ عام  2005 للآن لم انشر كتاباتي لا في الصحف ولا حتى على الأنترنيت ومن قصائدي , قصيدة  قومية الأمة/ الهجرة من بلدي وكلاهما باللغة السريانية.

ـ اما شاعرنا اندريوس ياقو ساوة عرف نفسه قائلاً :ــ

انا من مواليد 1955 من قضاء العمادية محافظة دهوك . اكملت الاعدادية ومن ثم تخرجت من المعهد الصحي في بغداد.

وقد اشتركت في الأمسيات الشعرية والتي كانت  تقام في حينها في  نادي الثقافي الآشوري في بغداد وكانت كتاباتي باللغة لآشورية.

خدمت العسكرية لمدة ستة سنوات وبعدها رجعت الى محافظة دهوك ومنها هاجرت الى السويد.

في السويد عاودت الكتابة مرة اخرى وقد شاركت في مناسبات كثيرة واحدى هذه المشاركات كانت  في مهرجان الشعر في العاصمة استوكهولم وايضا لي مشاركات كثيرة في مدينتي لينشوبينك وحاليا لدي 35 شعرا تتحدث فحوها عن الحب, المدح, الوصف والسياسية.

واخر كتاباتي هي بغداد جريحة/ اسود الرافدين/ مأساة تلسقوف وجميعهم باللغة الأشورية.

 

ـ ام فنانتنا التشكيلية ثائرة شمعون البازي والتي فاجئتنا بكتاباتها مؤخراً قائلة:ـ

ان ماوصلت اليه لليوم  من نجاحات في حياتي ببسبب ماتعلمته من والديَ . فوالدتي كانت دائما توجهني لقرآءة القصص ومنذ المراحل الأبتدائية. اما في المرحلة المتوسطة فبدأت بقراءة الروايات لمختلف المؤلفين ومنهم طه حسين واحسان عبد القدوس.

ولم انقطع عن القراءة  لليوم.

تخرجت من المركز القومي للحاسبات الألكترونية وعملت في شركة اعادة التامين العراقية وعملت مسؤولة قسم الحاسبة الالكترونية وبعدها هاجرت عام 1999 الى السويد.

في السويد درست مربية اطفال والآن انا في السنة الثالثة في الجامعة ودراستي هي الفن

التشكيلي والتصميم.

كتابة للخواطر بدأت من مراحلي الدراسية وكانت مجرد تعبير عما يجول في خاطري وايضا كانت لي تجارب في كتابة القصة القصيرة .

بدأت الكتابة تنتعش لدي في الأشهر الأخيرة وبسبب مايمر به بلدي من ضيق ومايمر به شعبي الكلداني السرياني الآشوري من مصائب والتي اوجعت قلبي وحركت عندي المشاعر والأحاسيس والتي جعلتني افجرها على الورق وفي وقت قصير.

وأول خاطرتين كتبتهما بمناسبة انعقاد المؤتمر في عين كاوة فكانت بعنوان هنياً ياشعب بابل وآشور والأخرى بعنوان تعالوا. وهنا علي ان اذكر ان الفضل الأول في تشجيعي على الكتابة كانت هي صفحة عين كاوة التي استقبلت كتاباتي بكل ترحيب ولم تتأخر في انزالها في صفحتهم وهذا الموقف دفعني للتواصل في الكتابة.

الآن لدي مجموعة شعرية القليل منها نشر والباق في الطريق للنشر.
ـ اما الفنانة والشاعرة جيرمين البازي تحدثت قائلة

انا من مواليد بغداد وخريجة الأعدادية /  الفرع الأدبي. عملت في السياحة / فندق الرشيدـ قسم الأستقبال.

بدأت كتابة الشعر منذ عمر مبكر وكتاباتي كانت تعبيرا في محبة الوطن العراق, وكانت عبارة عن احاسيس وخواطر وهواجس معبرة. واستمريت في الكتابة لحين وصولي الى السويد .

نشرت الكثير من كتاباتي في مجلة حويودو 2003 وكانت مشاعر مغتربة اول قصيدة نشرت لي وكذلك قصيدة بعنوان غربتي طالت في مجلة عشتار الشهرية والتي كانت تصدرها جمعية نادي عشتار الموقرة في مدينة لينشوبنك.

الأن لدي مجموعة شعرية نشر البعض منها, وهناك منهم في الطريق الى النشر.

آخر كتاباتي هي بغداد تبكي/ يتامىعراقنا الجريح/ الكأس والأسود.

 

هذا وقد قدم كل من شعرائنا الأربعة مجموعته الشعرية,  و قد تغنى كل واحد منهم بقصائده او بأحدى اشعاره الجميلة والتي اختارها لهذه الامسية ليطرب بها الحاضرون.

 

  بقلم

السيد ماجد حيقار هندوش

سكرتير المجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري/في مدينة ليشوبينك ـ السويد

7ـ08/29

لقراءة الخواطر والأشعار الدخول على العناوين التالية

www.ishtar.se

www.shimsha.se

www.ishtarforening.se

 

 

 العنوان البريدي

 

للشاعرة ثائرة شمعون البازي

Tash922@student.liu.se

 

الشاعرة جيرمين البازي

iraqisong@yahoo.se