عرض مسرحية في مدينة لينشوبينك/ السويد

بقلم: ثائرة شمعون البازي

 

هذه هي أمتي التي لا تعرف إلا الشموخ, ولا تعرف سوى الإبداع, ولا تبحث سوى عن السلام. هذا هو شعبي وعظمته كينبوع لا ينضب, كصرح لا يهدم, هذا هو شعبي الذي لا يعرف الرضوخ ولا الإستسلام, لا تثنيه العراقيل ولا القيود وإن وجدت يحطمها ويمضي نحو الأمام.

 

شهدت بالأمس قاعة بيت نهرين في مدينة لينشوبينك حدثاً مهماً عندما حضرَ عدد كبير من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري للعرض الأول لمسرحية شينو ومارتا لفرقة قيثارة المسرحية وهي فرقة حديثة الولادة خطت خطوتها الأولى بكل ثقة ونجحت في جمع كادرها من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري وبأمكانيات مادية وتجهيزات فنية بسيطة  لتحقق هذا النجاح مع أول عرض لها حيث أستطاع أعضاء هذه الفرقة أن يثبتوا جدارتهم وذلك عندما أستطاعت الفرقة أن تستقطب هذا العدد الكبير من الحضور.

 

بدأ العرض بأنشودة ترحيب بالحاضرين تغنى بها مجموعة من أطفالنا الأحباء ومن ثم بدأ العرض المسرحي ومنذ لحظاته الأولى بدأت الضحكات تتعالى وبثت معها الفرحة في قلوب الحاضرين. بعد أنتهاء العرض صفق الحاضرون معبرين عن سعادتهم. فكان لي لقاء مع عدد من أعضاء الفرقة لأطرح عليهم الأسئلة التالية:ـ

1ـ متى تأسست الفرقة المسرحية؟ ولما سميت بالقيثارة؟

2ـ كيف نشأت الفكرة ومن بادر بها؟

3ـ ماهية أهدافكم؟ وماالغاية منها؟

4ـ ماهي الطموحات التي تودون الوصول اليها؟

5ـ هل فكرتم بتقديم مسرحية للأطفال؟

6ـ هل كنتم تتوقعون هذا الحضور؟

7ـ هل توجد نصوص مسرحية أخرى؟

8ـ كلمة ترغبون أن توجهوها لشعبنا؟

 

حيث أجاب السيد سامي صومو قائلاً:ـ  شكلت الفرقة قبل شهرين تقريبا أما أعضائها فهم من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري, أما عن كيفية  نشوء الفكرة فأقول بمبادرة من السيد موشي داوود وبدعمه وتشجيعه لفكرة تأسيس فرقة مسرحية أستطاع أن يفجر عندنا تلك الطاقة التي كانت بحاجة لهذا الدعم والتشجيع. وقد سميت هذه الفرقة بالقيثارة تيمناً بتلك الآله العريقة  القديمة الأصل من بلاد النهرين. أما عن تقديم مسرحية للأطفال نعم لقد فكرنا فعلا بذلك وقد بداءنا تجربة بسيطة لتشجيع الأطفال وفسح المجال أمامهم للمشاركة معنا وكما أستمعت للأنشوده التي قدموها للجمهور وأعتقد أنها الخطوة الأولى والصحيحة لزرع الثقة في نفوسهم أولا وستكون الخطوة التالية تشجيعهم على تقديم مسرحية للأطفال. 

 

وأكمل السيد شومير البازي قائلاً:ـ  نحن قبل كل شئ فرقة مسرحية قائمة بذاتها ليس لها أي ارتباط مع أي جهة سياسية أو كنسية وأحد أهدافنا هو الحفاظ على تراثنا القومي وأيضا نطمح الى جمع أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري تحت راية واحدة. نحن بالفعل أستطعنا أن نحقق أول نجاح لنا عندما أستطعنا ضم عدد من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري لفرقتنا المسرحية.  ونحن نرحب بأي طاقة جديدة تضاف الى فرقتنا هذه والأبواب مفتوحة أمام الجميع.

 

وعن طموحاتهم قال سيد بشير السندي متحدثاًً أما عن طموحاتنا فنحن نريد أن تستمر فرقتنا المسرحية في تقديم ماهو أفضل من خلال نصوص مسرحية هادفة تحمل في مضمونها  معاناة ومشاكل شعبنا وأيضاً نحاول زرع البسمة على الشفاه. وهناك نصوص مسرحية أخرى تحت اليد ولكن سننتظر قليلاً  لنرى الأصداء ولنستمع الى ماسيقوله الناس لنستفيد من الأيجابيات والسلبيات التي حصلت لمعالجتها حتى لا نقع في المستقبل بنفس الأخطاء. وأود القول بأن نجاح أي عمل لا يعتمد فقط على الفرقة المسرحية بل هنالك مسؤولية أكبر تقع على عاتق الجمهور بتشجيعه لنا. كلمة أخيرة أرغب أن أقولها هي إن حلمنا  الكبير هو تقديم هذه العروض المسرحية في جميع مدن السويد وخارجها.

 

تحدث الفنان عوديشو موشي  قائلاً:ـ أنا سعيد جداً لأني لم أتصور أن الحضور سيكون بهذا العدد وأود هنا أن أشكر جميع الذين ساهموا في انجاح هذا العمل وأيضاً الشكر الجزيل لكل من حضر. أمنية أخيرة بأن تبقى هذه المجموعة متماسكة لأن مسؤوليتنا تجاه عملنا وشعبنا بدأ من الآن.

 

أما المصور السيد سعد دانيال فكان لي معه حوار قصير سألته فيه عن الفرق بين تصوير الفلم الوثائقي وتصوير العمل المسرحي فرد قائل:ـً

أن التصوير في الفلم الوثائقي هو جزءاً من العمل أما تصوير عمل مسرحي فهو مجرد نقل عمل متكامل من وسط ذو ثلاثة أبعاد الى وسط ذو بعدين.

 

وأخيراً أنتقلت بين الحضور لأستمع الى آرأئهم بالمسرحية وبالحضور فجاءت الردود كما يلي:ـ

 

ـ السيد هرمز البازي: لقد كانت المسرحية مسرحية شعبية رائعة وتمثل الواقع الشعبي لأمتنا. أما عن الحضور كان أكثر مما توقعت وأخيرا أشكر جميع أعضاء الفرقة المسرحية والقائمين على الأشراف وجميع الحضور.

 

ـ السيد فهمي بركلو: المسرحية التي شاهتها اليوم كانت ذات مضمون ونوعية جيدة, الشكر لكل من ساهم في انجازها والشكر الخاص كل من السيد عوديشو والآنسة آتور.

 

ـ السيد لاري لوند كرين: جئت اليوم لأرى عوديشو وكنت مسرورا برغم عدم مقدرتي اللغة الآشورية.  كافة الممثلين كانوا  معبرين في إدائهم لدرجة إن المرء يستطيع معايشة القصة حتى لو لم يفهم فحواها.  لقد كان ممتعاً أن ارى الناس من حولي مبتهجين بمشاهدة المسرحية.

 

ـ السيد زيا شيبا : العمل جديد وللمرة الأولى كان العرض جيداً. أهداف العرض مقبولة والحوار جيد نسبياً.

 

ـ السيد كريم صليوا: عمل مسرحي كوميدي آشوري خالص في مضمونه. قد أجاد بطل المسرحية (عوديشو موشي)  دوره جيداً.

 

ـ السيد موشي داوود : العرض كان ناجحاً برغم عدم تخصص أعضاء الفرقة المسرحية وأيضا كان الحضور متميزاً جداً.

 

وفي النهاية قدم أعضاء فرقة القيثارة للمسرح الشكر الجزيل لكل من شارك وساند في أنجاح هذا العمل.

للمزيد من المعلومات حول عمل الفرقة يمكن الأتصال بالذوات المذكورين أدناه:ـ

 

السيد موشي  داوود    0762384236