بقلم / جيرمين ألبازي

 

بمشاركة مجموعه من الادباء والشعراء في مدينة لينشوبنك أقامت جمعية عشتار وجمعية أورهاي للأدب وألفن احتفالا تأبينيا بمناسبة أربعينية ألشاعر ألراحل سركون بولص

 

وفاءا له وتخليدا لذكراه الغاليه على قلوب ألكثيرين من قرائه ومحبيه لما يمتاز من جمالية في اشعاره ونصوصه الادبيه الهادفه والتي ارتمست فيها خارطة عراقنا الحبيب والحب الصادق للوطن والارض والشعب .

أبتدأ ألحفل ألتابيني ألذي أقيم على قاعة عشتار وألتي تصدرتها لوحة بورتريت بألاسود وألأبيض للشاعر ألراحل , رسمتها ألفنانة ألتشكيلية ألمبدعة لندا , بكلمة قدمها ألاستاذ موشي داود والانسه نبيله زيا  مرحبين بالحاضرين  , ومن ثم اقام الشماس جابا تاور الصلاة الربانيه على روح الفقيد الطاهره , تلتها كلمة  القتها الشاعره جيرمين البازي تضمنت نبذه مختصره عن حياة شاعرنا الراحل ومعاناته مع المرض قبل رحيله وهو في سن الثالثه والستون في مدينة برلين الالمانيه بتاريخ 22 اكتوبر 2007  .

وبعدها شارك مجموعة  من شعرائنا  في هذا الحفل التابيني بقصائد عبرت عن المشاعر الفياضه التي تؤجج اعماق قلوب وعقول كل من عشق شعره وادبه منهم الشاعر اندراوس ياقو والشاعره ثائره شمعون البازي بقصيده عنوانها لك كلماتي  وألأديب بولص دنخا وكذلك الشاعره جيرمين البازي بعنوان سلام سلام  , اعقبهم احد اصدقاء ألراحل سركون بولص المقربين حيث عاشوا معا في مدينة كركوك عن حياته المدرسيه التي اتسمت بالصدق والصراحه وسعة الخيال والتصوير الادبي .

 وقبل الختام تحدث السيد موشي عن الاعمال الادبيه متطرقا الى اراء الادباء والشعراء من اماكن مختلفه من العالم  حيث شاهد الحاضرين مجموعه من الصور التذكاريه التي التقطت لفقيدنا عند زيارته لمدينة لينشوبنك قبل سنوات .

من ألكلمات ألجميلة وألمعبرة ألتي قيلت عنه ....

 

سركون بولص الشاعر والقصيده

 

سركون بولص ولد لكي يكتب الشعر

ومات لكي يخلد الشعر

 

سركون بولص عاشق بلا عشيقه

وراهب بلادير

 

سركون بولص في قلوب الجميع

 

مع الشكر الجزيل للفنان  سعد دانيال لتوثيقه هذا الحفل التابيني